|
السبت, 26 كانون الأول 2009 07:12 |
 رابطة العالم الإسلامي طالبت رابطة العالم الإسلامي، منظمات حقوق الإنسان وهيئة الأمم المتحدة، بالتحقيق فيما تناقلته وسائل الإعلام، عن قيام جهات إسرائيلية بسرقة الأعضاء البشرية من جثث الموتى الفلسطينيين، في "معهد الطب الشرعي الإسرائيلي" ومعاقبة من يدان بارتكاب هذه الجريمة النكراء. وقال الأمين العام للرابطة، الدكتور عبد الله التركي، إن سرقة الأعضاء من جثث الموتى اعتداء على الإنسان الذي كرمه الله حيا وميتا، وإن الرسالات السماوية منعت أنواع الاعتداء على الإنسان وتشويه خلقته وكرمته على سائر المخلوقات.
واعتبر أن سرقة أعضاء الموتى من الجرائم التي يمنعها القانون الدولي ويعاقب فاعلوها، وطالب الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان بمتابعة هذا الموضوع والتحقيق فيه ومعاقبة من يدان في ذلك. ودعا التركي، حكومات الدول العربية وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، بمتابعة هذا الموضوع لدى الجهات المعنية بحقوق الإنسان في العالم وحماية الجنس البشري من هذا الإجرام الوحشي الذي يتنافى مع القيم الإنسانية والخلفية.
|